[ad_1]
التحديات التي تواجه الدول النامية في ظل الظروف غير المستقرة بسبب الحرب الروسية الأوكرانية مؤكد سيكون لها بعض المتغيرات على كافة القطاعات وحتى تتفادى الدول النامية تداعيات تلك المرحلة طرحت “بوابة أخبار اليوم” أراء خبراء الإقتصاد فى هذا الشأن…والى نص الموضوع
قال الدكتور وليد جاب الله خبير التشريعات الاقتصادية أن التحديات الاقتصادية التي تواجه كافة الدول العالم أصبحت سريعه ومتلاحقة فالصعوبات والتحديات لا تقتصر على الدول الناميه فقط ولكنها تعم على كافه الدول العالم إرتفاع أسعار الطاقه ومشكلات سلاسل إمداد وارتفاع
تكلفه الشحن مما ترتب عليه إرتفاع عناصر الإنتاج بصفة عامه تدفع العالم نحو موجة تضخمية ربما تمتد لكي تصل إلى درجه من درجات الركود وربما تصل إلى كساد ، يضيف أن العالم يعيش حاله من حالات تكسير العظام ما بين القوى الكبرى في محاوله السيطره في الحرب الأوكرانية
أكبر من كونها مجرد حرب ما بين روسيا واوكرانيا حيث تجاوزت تلك الفكره لتصل إلى علامه فارقه في مستقبل النظام الاقتصادي والسياسي في العالم.
تابع أن الدول النامية هي الضحية حيث أن ليس لها ناقة ولا جمل في الحرب إلا إنها تتأثر بصورة كبيرة بما ينتاب العالم من حالات تضخم كبيرة في هذه المرحلة مؤكد أن لا يمكن أن نحدد على وجه الدقة التحديات التي تواجه الدول الناميه فهي تحديات متفاوتة المقدار ومتنوعة القطاعات
حسب طبيعة كل دولة وتنوع قطاعات اقتصادها بالتالى فانه يجب على كل دوله من الدول الناميه دراسه موقفها والتعامل معه بصوره مستقله وسريعه على حسب المتغيرات التي تحدث خلال تلك المرحله ربما لن تستمر الحرب في اوكرانيا طويلا ولكن العالم ما بعد الصراع الاوكراني لن
يعود الى ما قبله مثلما كان العالم مابعد كورونا مختلفة عما قبله التغيرات السريعه التي تحدث في العالم في السنوات الاخيرة هى مخاض صعب لمستقبل جديد يجب على كل دوله أن تبحث لنفسها عن مكان لائق في هذا المستقبل .
ويضيف الدكتور السيد خضر جزار خبير أقتصادى أن العالم اليوم يعيش حالة من الخوف والقلق المستمر بسبب تصعيد الحرب الروسية الأوكرانية ومدى التحديات التى تواجه الدولة فى تحقيق كيفيه تحقيق التوازن فى مواجهة زيادة الأسعار العالميه ومدى إستمرار تلك الحرب لفترة طويله
ومدى تأثيرها على حركة التجارة الدولية من خلال زيادة تكاليف الشحن ،وأصبح لدى العديد من الدول وخاصه النامية عدم قدرة تحمل تلك الأحداث الجيوسياسيه التى ستؤثر على الوضع الاقتصادى الداخلى وكذلك العالمى ، ايضا مدى تأثر تلك الحرب على ارتفاع العديد من أسعار
السلع الاستراتيجية فى العالم وانتقالها إلى الدول النامية، كما يرى جزار أن الفترة القادمه سيكون الوضع كارثى وسيؤدى إلى صراعات تجاريه بين الدول والخوف من الدخول فى حرب عالميه مما يؤثر على حركه التجارة العالمية والاقتصاد العالمي ، الذى لا يزال فى حالة عدم استقرار
تام وعدم وجود عملية التوزان ومدى الخسائر التى ستلحق به من جراء استمرار تلك الحرب ومدى تصعيدها الاقتصادى وفرض العقوبات الاقتصادية ، كما ارى أنها ستؤثر على العديد من المؤشرات الاقتصاديه من خلال زيادة نسبه الفقر وارتفاع معدلات البطاله فى العديدمن الدول
ليس فقط النامية ولكن ستنال الدول الكبرى وإغلاق العديد من الشركات ، ايضا مدى توقف العديد من المصانع نتيجه لعدم توافر المواد الخام بسبب تصعيد تلك الأحداث خاصه مؤكد على أنه يرى أن مع تزايد إرتفاع أسعار النفط سيكون لها تأثير سلبى على الوضع الداخلى العديد من الدول التى
سيكون ذلك مأزق لها للخروج من تلك الازمات التجارية، وانعكاس ذلك على ارتفاع العديد من السلع الاستراتيجيه الأخرى مما سيحدث ركود تام فى الأسواق وكذلك توقف الاستثمارات فى الدول .
رئيس النواب: البرلمان يسعى لوضع تشريعات لتواكب استراتيجية حقوق الإنسان
[ad_2]